القاضي عبد الجبار الهمذاني

514

متشابه القرآن

المراد بذكر الأمر في الفلك : أنه يجرى من جهته بالرياح التي تجريها . وقد مضى الكلام في ذلك من قبل « 1 » . 490 - وقوله تعالى من بعد : وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ « 2 » فإنه من أقوى ما يدل على أنه تعالى لا يكلف العبد ما لا يطيقه ، لأنه إذا لم يجعل في الدين من ضيق ومشقة شديدة ؛ رأفة ورحمة ، فكيف يجوز أن يتوهم مع ذلك أنه كلفه ما لا يقدر عليه ، ثم يعذبه لأنه لم يفعل ؟ ! * * *

--> ( 1 ) انظر الفقرة : 378 . ( 2 ) من الآية : 78 .